العادات

البسي قناع العادات عزيزتي و ادّعي الخجل عند حبيبك براكين المحرمات فيك تتفجر، فاهدئيها و اخفي جنون ثورتك خلف حجابك يا ضحية لناس عظموا أنفسهم بتحقيرك ماذا نقول عنك و لكِ؟ قبح شعب ربى أجيالاً تخاف الناس قبل الرب علياء سلطان

جسد الصراحة

متمردة كانت تمشي في الأزقة المهجورة عارية من الخوف مجردة * * جميلة كانت في الليالي تتسامر مع ضوء القمر لوحدها عارية تترنح تحت قطرات المطر * * مجنونة كانت بخفة تمشي على أرض تتصدع من تحتها تسكن روحها أنغام بيضاء مخملية لسانها ينطق باللامنطق * * حرة كانت تخرج عن قوانين الطبيعة تعصي قيود... Continue Reading →

لا تقيدني

‏لا تكبلني.. دعني أسلك طرقاً كنت بالأمس أخافها لا تقيد حروفي.. دعها تتجول في فضاء اللانهاية لا تترصد ذنوبي..فللخطأ حقاً في عالم الفضائل علياء سلطان

فواز

تلمع النجوم في الثاني من أكتوبر تحتفل بمولدك..و عمرك ابتدى في الحال أرى خطواتك تقترب العقدين لتستقر في العلياء قرب السحاب يا رجل يخضع له الرجال ارحم أرضا ترتعد لخطواتك و مد يدا لمن في قلبه ارتباك ياصاحب كرما يخجل من نفسه الطائي لا تحزن.. حضني لك وطناً متى خفت الترحال أرجو الرحمن بخلود قربك... Continue Reading →

وطني

على بقعة أرض لا محددة تغطيها سماء مخملية لامنتهية و قمر..كثغر مبتسم في الظلام المقلق و نجوم تتجاذب أطراف الحديث.. معي.. في ليالي أكتوبر الهادئة و عتمة ليالي الشقاء الذي أعلن انتهاؤه و شفق البدايات الملونة بعد عواصف طال أجلها يكمن وطني.. علياء سلطان

البوصلة

تتوه في متاهات المجهول و تجد نفسك.. فيك إن في نجمة الشمال بريق تشعر بلمعانه..فيك فالوطن لمواطن -أحيانا-غريب و غريباً يكون همس القريب ارتحل و سر..و تعمق في الغموض   إن عقرب البوصلة إليك يشير فكم من مستوطن كان سابقاً دخيل تائه حائر.. عن نفسه يتحرّى في السكون و ما بقعة في الأرض إلا له تقول... Continue Reading →

الألوان

تصرخ الألوان ! لتتحرر قيودها و تستقر على لوحته الفارغة في حيرة هو.. يمسك فرشاته لأول مرة يشعر بشلل يده يتأمل في فضاء عزلته يسافر خياله لعبقر و يعود.. ليمسك فرشاته مرة اخرى تتسارع نبضاته.. تثقل انفاسه في ضوضاء كل ما حوله صماء كانت أذناه عن أصوات ألوانه يرسم.. و يصعب فهم ما يرسم يرسم..... Continue Reading →

ماجدة

تمرّد.. عصى قوانين الطبيعة فماؤه بدل أن يهديها.. أحرقها لم يزد ثقلها إلا خفة أصبحت تشعر بأن الأرض تنكرها.. ترفضها! يا جاذبية الأرض احتويها و اتركي أوامر سحره لمن تحجّر قلبه.. مثله و ساعديها.. فهي عن طغيانه مضربة و قلبها عن حبيب يظلم محرّم حين ترى طيفه يخطفها تبتسم شفتيها و تتسارع نبضاتها ثم تتراجع..... Continue Reading →

تلك التي أجهلها..و أعرفها

قالت: و ما السّحر إلا في نجوم الليل فأسَر انتباهي بريق عينيها التي لمعت في العتمة عجباً لتلك التي سرقت لهب النجوم، لتستقرّ في عينيها من أين جاءت.. تلك التي ترتجل القصائد؟ لا تعرف الخوف.. أمام المئات الذين لم أعد ألاحظ وجودهم حين كانت تعزف كلماتها أجمل سيمفونية تقطع أوتار قلبي، ثم تعزفها في ثواني... Continue Reading →

يحلم بعينيها

كان الوقت مبكرا للذهاب إلى المدرسة ، لذلك قررت أن تشرب كوباً من القهوة في مقهى قريب من مدرستها. ابتسمت للنادلة ولوّحت للطباخ، الذي تحب كل ما يعدّه ، وجلست على مقعد ما كان الأقرب للبحر. أخذت تتأمّل البحر حين كانت تشرب القهوة، و أحيت حلمها الطفولي في كونها حورية. ما أجمل روتينها اليومي! أن... Continue Reading →

ما الجمال للأعمى؟

ربما كان من نسج خيالي ، أن أكون قد حلّّقت للمرة الثانية، الّا أن هذه المرة بدت حسيّة أكثرمن المرة الأولى. لم اكن وحدي، كان شخص ما يوجّهني ، والذي استنتجت في وقت لاحق انه كان رجلاً ، لأن  قبضته كانت قوية وثابتة، أقوى من أن تكون قبضة أنثى. يبدو أنه كان يُدرك بأنني من بني آدم ، و أن بنو آدم لا يُخلقون بأجنحة. كان يحلّق خلفي، ماسكاً يداي ، و كأنما يداي مثبّتة بأغلال غير مرئية. أمسكني ليساعدني في الحفاظ على توازني. كنّا نحلّق في السماء ببطء ، كما لو أننا نقف على طبق من ذهب ، مطلي بطاقة هائجة لتحلّق بنا في السماء، لا ريث و لا عجل.  كنت معصوبة العينين ، لم أرى ملامح وجهه. أثناء رحلتي الغريبة، بعد أن حلّقت لبضع دقائق، شعرت بالغيوم الباردة تلامس كتفيّ ، وشعرت بالصقيع الذي كوّن تلك الغيوم. ذقت السماء اللازوردية التي هي بداية خلق الرحمن، و شعرت بنسيم ما كان يشبه براءة ملائكة.  سمعت همهمة لأغنية جميلة، خارقة لطبيعة ما يسمعه الإنسان عادةً، كانت من النوع الذي يطبع ألحانه في عقلي، أغنية ملأت كل ذرة في الفراغ السمائي بالبهجة ، وكأنها مرض معد أثّر على كل خلية في جسدي، و ما أرقّ هذا المرض! سمعت بريق الماس وسمفونية الزمرّد الّذان كان وجودهما في السماء مستحيلا.  كنت أحاول التنفس بسلاسة لأخفي ارتباكي عن ذاك الغريب الذي كان يقودني، ولأحقق أمنيات حواسي الانسانية، أستشعر كل ماكان موجوداً. كان الرجل القائد هادئاً، لم ينطق بكلمة ، و لا يلام على صمته ؛ لا توجد كلمات بعد لوصف جمال ما لم أشعر بمثله الى الآن. أثناء استمتاعي بذاك الجمال، رأيت أخيرا كيف كان شكله بعدما فكّ عصابة عينيّ، كان رجلا اتّسمت نظراته بالحكمة، يتراوح عمره ما بين السبعين و الثمانين سنة، ارتسمت على وجهه نظرة جادة و هادئة في آن واحد. وجدت نفسي في مكان عالي المستوى، عالي علوّ غير عادي، أمام الرّجل. نظرت تحت قدماي، خائفة ، لأرى  قصور بنيت في السماء،و على سحب تلك القصور وُجدوا عمّال بناء مرتدين قبعاتهم الصفراء لإكمال ما لم ينهوه من عملهم في بناء القصور، و في سحابة بجانبهم، كانت هناك فرقة أوركسترا، يتدرّبون على أغنية، و لمحتُ أيضاً رجال أعمال، بدوا مشغولين ، كما يبدون رجال الأعمال دائماً، و بعيداً عنهم كانوا نساءً يثرثرن. الغريب في أولاء الذين رأيتهم أن كلهم خُلقوا بأعين صغيرة الحجم، صغيرة بشكل مزعج، غيرانساني !  صُدمت أنهم كانوا مشغولين، أشد من صدمتي بوجودهم أساساً في السماء ، كيف ينشغلون عن تلك الأجواء الجميلة التي لا الجميع تسنح لهم فرصة الشعور بها؟ انشغلوا بدلا من أن يُعجبوا بكل ما شعرت به أثناء رحلتي لأصل إلى أعلى سحابة.  قطع الرجل المسنّ حبل أفكاري الفوضوية قائلاً: "يجب أن نرى جمالاً أبعد من مستوى ما تراه أعيننا،  لنصل إلى أعلى نقطة في السماء" كلماته أقحمت شيئاً من المنطق في عقلي من بعد الغموض، و أوضحت استنكاري  لصغر أعين من رأيتهم؛ هم لم يروا جمال ما بعد البصر. من بعد كلماته التي صداها ملأ قدرة سمعي، استلقيت، على أعلى سحابة، أعلى من الكلّ. حاولت أن أُبقي عينيّ مغلقة، لأن رحلتي كانت أجمل من أن تكون مجرّد بذرة في حديقة أحلامي. لابد أنها كانت واقع، لا حلم. علياء سلطان

Create a website or blog at WordPress.com

Up ↑