“فما في النار للظمآن ماء”

طلبت الماء من بئر بخيل

و رجوت السماحة من عقرب

وانقلبت الساعة الرملية لآخر مرة

حين دقت أجراس الكنيسة في مكة

فكل تحول حاله ما بين محاسِب و مظلوم

أنت لم تعد كما كنت،

و لست أنا كما توقعت

صرخت و لم أسمع إلا صمتي

ها أنا الآن

أقرع طبول غضبي

لأسمع الأصم ما لم يسمع قبل

و أطوي صفحتك في كتابي

و الحروف التي كتبتك بها تتلاشى

إني الآن أرى حجمك يصغر كلما ابتعدت

*******

عزمت ان أقلب الساعة الرملية مرة أخرى

و أن احرق الكنائس في مكة

و أن أنصر المظلوم

لأن الصورة الآن وضحت

و التمثال تجسد

و أشرقت الشمس بجرأة من بعد الغيوم

صعدت للقمة العلياء بسرعة الضوء

لأصل إلى أبعد نقطة عنك

لأنك لم تعد كما كنت

ولا أنا كما توقعت

علياء سلطان

2 thoughts on ““فما في النار للظمآن ماء”

Add yours

  1. احسنتي
    نعم لا تلجأي للبخيل
    لانكي بذلك تنزلين من عليائك
    انتي هناك لان روحك تتوق للعلياء ولا تركن الى الدنيا
    كانكي تعبرين عن روح اخرى اعرفها
    اللهم صل على محمد وال محمد

  2. البخيل اخر من تتوقع منه الرضا او السماحه لانه لا يقدر علي ذلك حيث ان البخل ليس في المال فقط ولكن ايضا في المشاعر

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com

Up ↑

%d bloggers like this: